مجمع البحوث الاسلامية

85

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الأسباب إلّا بسبب الحقّ وهو ما ذكر . أو من أعمّ المصادر ، أي لا تقتلوها قتلا ما إلّا قتلا كائنا بالحقّ ، وهو القتل بأحد الأمور المذكورة . ( 2 : 460 ) نحوه البروسويّ ( 3 : 118 ) ، والآلوسيّ ( 8 : 55 ) . رشيد رضا : وقوله : إِلَّا بِالْحَقِّ هو ما يبيح القتل شرعا ، كقتل القاتل عمدا بشرطه . ( 8 : 188 ) سيّد قطب : والحقّ الّذي تؤخذ به النّفس بيّنه اللّه في شريعته ، ولم يتركه للتّقدير والتّأويل . ولكنّه لم يبيّنه ليصبح شريعة إلّا بعد أن قامت الدّولة المسلمة ، وأصبح لها من السّلطان ما يكفل لها تنفيذ الشّريعة . وهذه اللّفتة لها قيمتها في تعريفنا ، بطبيعة منهج هذا الدّين في النّشأة والحركة . فحتّى هذه القواعد الأساسيّة في حياة المجتمع ، لم يفصّلها القرآن إلّا في مناسبتها العمليّة . ( 3 : 1232 ) مغنيّة : الأصل في قتل النّفس التّحريم ، ولا يحلّ إلّا بسبب موجب ، وهو واحد من أربعة نصّت السّنّة النّبويّة على ثلاثة منها . [ ذكر حديث النّبويّ وقال : ] ونصّ الكتاب على السّبب الرّابع في الآية إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ . . . المائدة : 33 . ( 3 : 283 ) 18 - وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ . . . الأعراف : 8 راجع وزن : « والوزن » . 19 - . . . رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ . . . الأعراف : 89 راجع : ف ت ح : « افتح » . 20 - وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ . الأعراف : 159 راجع : أم م : « أمّة » . 21 - فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . الأعراف : 118 راجع : وق ع : « فوقع » وب ط ل : « الباطل » . 22 - كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ . الأنفال : 5 ابن عبّاس : بالقرآن . ( 145 ) الماورديّ : في قوله : ( بالحقّ ) وجهان : أحدهما : أنّك خرجت ومعك الحقّ . الثّاني : أنّه أخرجك بالحقّ الّذي وجب عليك . ( 2 : 295 ) الميبديّ : أي بالوحي الّذي أتاك به جبرئيل . ( 4 : 7 ) مثله الطّبرسيّ . ( 2 : 521 ) الزّمخشريّ : أي إخراجا متلبّسا بالحكمة ، والصّواب الّذي لا محيد عنه . ( 2 : 143 ) نحوه الفخر الرّازيّ . ( 15 : 126 ) الطّبرسيّ : أي بالوحي ؛ وذلك أنّ جبرائيل عليه السّلام أتاه وأمره بالخروج . وقيل : معناه أخرجك ومعك الحقّ ،